صورة المؤلف من مقالة كتبها عنه معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي).
المؤلف أثناء إلقائه لكلمة خريجي جامعة الملك سعود في حفل تخرج الدفعة الثامنة والأربعون من طلاب جامعة الملك سعود في مختلف الدرجات العلمية الدكتوراه والماجستير والبكالوريوس وذلك بقاعة الشيخ حمد الجاسر بالبهو الرئيس بالجامعة
عن المؤلف
المؤلف هو عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة قسم الهندسة الصناعية بجامعة الملك سعود، كما أنه باحث زائر بجامعة واترلوو، كما أنه يعمل كمقيّم في لجنة القبول ببرامج الباكلوريوس بجامعة واترلوو كذلك.
حصل المؤلف على درجة الدكتوراة في تقنية النانو من جامعة واترلوو، وقد ألهمت قصة المؤلف في الدكتوراة مجلس جامعة واترلوو لإنشاء جائزة سنوية تخليدًا لذكراه، حيث يحضر المؤلف في كل عام إلى جامعة واترلوو لتسليم الطالب الفائز. عنوان الجائزة هو: “جائزة عميد كلية الهندسة للمثابرة في الدكتوراة”، والتي ورد في حيثيات الإعلان عنها النص التالي: “هذه الجائزة مستوحاة من الرحلة الاستثنائية لعمر الشهري، الحاصل على درجة الدكتوراة، والذي تجاوز عقبات كبيرة -شخصية ومالية وأكاديمية- لإكمال دراسته للدكتوراة في كلية الهندسة على مدار ما يقارب 12 عاما. تجسد رحلة عمر التزاما لا يتزعزع، وشجاعة وصمودا في مواجهة الشدائد، مما يجعله مصدر إلهام لمجتمعنا الهندسي“. لمزيد من المعلومات، يُرجى الرجوع إلى موقع الجائزة.
ابتدأت رحلة المؤلف بحصوله على درجة البكالوريوس في الهندسة الصناعية من جامعة الملك سعود، ثم التحق بكلية رينيسون بجامعة واترلوو في كندا ليحصل منها على دبلوم في التخاطب والكتابة الأكاديمية، ليستكمل بعدها دراسته العليا في تقنية النانو من جامعة واترلوو.
إضافة إلى ذلك فقد حصل على شهادة “أساسيات التدريس الجامعي” من مركز التميز في التدريس بجامعة واترلوو كما شارك في دعم وتحفيز عدد من الشركات الطلابية الناشئة التابعة لحاضنة “فيلوسيتي” بالجامعة.
عمل المؤلف أيضاً في عدة مراكز بحثية داخل وخارج المملكة في مجال البصريات الكمية. شغل المؤلف منصب عضو مجلس إدارة بشعبة الهندسة الصناعية بالهيئة السعودية للمهندسين لعام 2008، كما أنه حائز على جائزة جامعة الملك سعود للتميز العلمي لعام 2014.
صدر له جزء من كتاب كمقدمة للتواصل الكوانتي (الكمي)، وأبحاث أخرى في مجالات مختلفة. درس المؤلف في الجامعة العديد من المقررات، آخرها “مقدمة في التصميم الهندسي”, “مواد التصنيع”, “أساليب التصنيع” و”مشروع تخرج”.
للمؤلف عدد من الأنشطة الخيرية والفعاليات التي تضمنت عمله كنائب لرئيس النادي السعودي بواترلوو، ورئيس لجنة التعريف بالاسلام بجامعة واترلوو، ومرشدا روحيا في مستشفى مدينة ستراتفورد العام بكندا، ومرشدا في سجن مدينة ستراتفورد، إلى غيرها من الأنشطة العلمية والثقافية التي تم تغطيتها من المؤسسات والصحف أدناه.